Friday, January 14, 2011

ماذا تقول طاقتك عنك اليوم؟

هل سبق أن قابلت أحداً وشعرت حين لقائه بدفقة من الطاقة تسري بخلاياك؟
هل تشعر أحياناً حينما تلتقي شخصاً ما لأول مرة وكأنكما تعرفان بعضكما منذ زمن بعيد لما وجدته من تناغم عالٍ بينكما؟
هل سبق وان حدث معك عكس هذا أيضاً؛ كأن تشعر بأن موقفاً ما يضغط على أعصابك لغير سبب ظاهر تلمسه، أو أن نقاشاً ما تخوضه ينعكس عليك بسلبية لا تستطيع فهم أسبابها؟!
ليس ذلك بالشعور الغريب، فما من أحد لم يمر بإحدى تلك المواقف التي يسود فيها التواصل على مستوىً أعمق من التواصل الظاهري.

إن التواصل بالطاقة (أو ترددات النفس الموجية) تقنية للتواصل عتيقة الطراز، يمكن استخدامها لفهم النفس والآخر وتدخل في بعض تقنيات العلاج الروحية وإن كان تأصيلها العلمي لا يزال طور الدراسة، فماذا تقول هالة طاقتك عنك؟

لنسلم جدلاً -لبرهة- أننا نؤمن بصحة نظريات الطاقة (كمحاولة لاستكشافها عبر التجربة)، فماذا تقول النظرية؟ تقول  إن هالة الفرد الموجية هي مجال الطاقة البيولوجية التي تحيط بكائن حي أي كان نوعه (إنساناً كان أو حيوانا أو نباتا) في وقت من الأوقات.

وإن طاقتنا تكشف عنا للآخرين أسراراً كثيرة عن طبائعنا وشخصياتنا وردود أفعالنا السائدة في مواقف معينة من حياتنا.

وهذه الهالة يمكن تصنيفها حسب حدتها لألوان الطيف، كما يمكن لهالتك أن يتغير لونها من وقت لآخر حسب الموقف الذي تتعامل معه.

ويمكن التقاط صورة للون مجال طاقتك الحيوية ومداه بنوع من التصوير يسمى "كيرليان" وفيما يلي بعض تفصيل لبعض الصفات التي تم ربطها بألوان الطاقة المختلفة:

الهالة الحمراء

وذلك حينما يكون المرء تحت كثافة شعورية عالية جداً. عادة ما يصاحب كون المرء آخذا زمام المبادرة ليقوم بأمر ما بينما يكتفي من حوله بالحديث عنه.
كثيراً ما وجدت الهالة الحمراء مصاحبة لريادييّ الأعمال معظم الوقت. كما وجد أن الموظفين الذين تصحبهم الهالة الحمراء أكثر الوقت عادة ما ينتهي بهم المطاف لان يطردوا أو لأن يحدثوا تغييراً ثورياً غير مسبوق في المكان الذي يعملون فيه.

الهالة البرتقالية  

وذلك حينما يميل المرء لأن يستشعر الأمور على نحو شفاف وعميق جداً.
الرسامون عادة ما تحيط بهم الهالة البرتقالية غالب الأحيان، وللأشخاص الذين تحيط بهم الهالة البرتقالية غالب الوقت عامل جذب قوي جداً في محيطهم.

الهالة الصفراء
وذلك حينما يميل المرء ليكون قائداً لجمهرة ما في موقف معين في محيط من الناس التي تثق به وتؤمن بقدرته على قياتهم في ذلك الأمر. الهالة الصفراء تحيط المرء حينما يفكر في كيفية أداء الأمور على النحو الصحيح بعمق ولذلك فإنهم إن كانوا موظفين فهم عادة موظفون يصعب انصياعهم لأوامر رؤسائهم. وجد ان معظم الرياضيين ذو هالة صفراء عالية.

الهالة الخضراء

وذلك حينما يميل المرء للتعاطف مع أحد ما أو لامتصاص تأجج عواطف المحيطين بهم والتواصل معهم لما فيه خيرهم. الأم في مراحل الأمومة الأولى تكون محاطة بهالة خضراء معظم الوقت. الناشطون في حقول حفظ السلام و حقوق الإننسان عادة ما وجدوا محاطين بهالة خضراء معظم الوقت أيضاً.

الهالة السماوية الزرقة

وذلك حينما يميل المرء للتدفق بحرية غير مشروطة دون أن يتم نقده أو مجادلته أو اتهامه. الموسيقيين عادة سماويو الزرقة غالب الوقت.

الهالة الزرقاء

وذلك حينما يميل المرء للإحاطة بالموقف بحكمة من جميع جهاته، وما يفكر به كل طرف من الأطراف وبالتالي يكون الأقدر على فهم ما يعتلج بكل منهم و الاجدر للتنسيق بينهم بديبلوماسية عالية لحل يرضي الجميع.
الشخص ذو الهالة الزرقاء بموقف ما هو مغناطيس لسائر من حوله.

الهالة البنفسجية

وذلك حينما يميل المرء ليكون ذو بصيرة عالية في أمر ما، و يميل لإيجاد الحلول المناسبة ببساطة في حين أن الآخرين حوله يتذمرون لخلو جعبتهم من الخيارات التي يمكنهم رؤيتها. عادة ما يحتاج المرء الذي يميل للهالة البنفسجية معظم الأحيان لآخرين حوله ليقوموا بالعمل لأنه مولد للأفكار ولكن حينما يأتي موعد التطبيق فإنه يعجز عن إنهاء العمل.
وجد أن ممارسي اليوجا و معظم القادة الروحيين عادة ذو هالات بنفسجية غالب الوقت.

ولنتذكر أن أهل الطاقة يقولون:
أننا كلنا نتنقل بين سائر الهالات اللونية السابقة، وقد تحيط بالشخص هالة لون من الألوان السابقة في ساعة ما ولكن لا يعني هذا أنها تلازمه سائر الوقت، أو أن بقية الألوان لا تحيط به. ولكن قد يكون لون ما يغلب أكثر من غيره فيسود على سواه. وبما ان المرء يسعى للتوازن فعلينا أن نتعلم التحكم باختيار اللون المناسب ليحيط بنا في الموقف المناسب.

ولست واثقة كيف تفسر الفيزياء الكهرومغناطيسية الظواهر السابقة، ولكن.... ومن خلال استثمارنا لمعرفتنا بالنظرية السابقة بشكل يثري تواصلنا وتعاملاتنا مع الآخرين فمن تجربة شخصية أقول أنها على أقل تقدير تولد وعياً أكبر  في موقف ما  حول تواصل ممكن الحدوث على مستوىً أعمق من الحديث المباشر و بالتالي يولد هذا الوعي ميلاً لنتعلم كيف نضبط طاقتنا لتتناغم مع طاقة من نتعامل معه في ذلك الموقف وبالتالي يصبح التواصل أعمق وألطف وأكثر فاعلية.
كما قد يحمل ذلك تفسيراً لبعض الظواهر التي تحدث معنا كفهم سبب ممكن يكمن وراء شعورنا بالانجذاب نحو شخص ما في موقف معين دون أن نربط ذلك بمشاعر حميمية من نوع ما، أو كفهم سبب شعورنا بالنفور من شخص آخر بموقف ما دون أن نربط ذلك بكراهية ذلك الشخص.
إن ارتداء ملابس ذات ألوان معينة أيضاً لنضبط الحالة النفسية التي يتطلبها موقف ما له ارتباط كبير أيضاً بضبط كثافة لون الهالة التي نريدها أن تسود، ويمكن استثمارها بإيجابية نحو تحقيق غاياتنا!

لحظة، ماذا قد يقول لون هالتك عنك الآن؟
J
دامت حياتكم عامرة بالوان مبدعة سعيدة وآمنة ...

No comments:

Post a Comment

Leave a reply?

Note: Only a member of this blog may post a comment.