Sunday, April 10, 2011

Are You a Teacher or an Educator?


The difference between an educator and a teacher is like the difference between a marketer and salesman; the marketer plants a belief of how good a product is for a client, while the salesman merely looks at every client as a means to an end. In other words, salesmen tend to see what they would get out of the sale vs what they would give them in return.  As long as that attitude dominates the communication, salesmen fail miserably. 

Nothing can be hidden and people you communicate with can see right through you; with a behavior of focusing on closing the deal, your customers wouldn’t feel you are there to serve their needs but rather to serve yours. Likewise, focusing on bringing the period to an end with one more lesson scratched out on the plan wouldn’t get the attention of your students neither it would help them absorb the concepts you worked hard to feed them with.
What marketers work hard to achieve though is to turn prospects into believers. Their ultimate goal is not selling because selling to them is no more than an outcome of believing but rather planting the idea that the product can make your life easier, more convenient, more beautiful or somehow better. 

That being said, if teachers’ focus shifts from explaining the concepts in hand –no matter how great the approach of explaining them - to instilling the importance of these concepts and how can they influence their students’ lives, students would turn into believers and would seek to learn these concepts independently by all means which activates the truest learning approach: Tell me and I'll forget; show me and I may remember; involve me and I'll understand

Bottom line, when teachers realize that their role cannot go beyond supporting and facilitating the learning process to learners rather than instructing information, their best weapon becomes their belief of how important the concepts are in making a difference in their students’ lives. That attitude towards knowledge is what makes the huge difference between a teacher and an educator; educators know that you cannot teach anyone anything unless they decide from the inside out to learn it and that happens only when a passion for it has been established deep inside. Simple and effective! 

How about you? Are you an educator or a teacher? Why should someone buy your knowledge from you? What is it that makes your educational style so special?   If your students tell you that they can live without the concept in hand today, can you turn them into believers in how adding it to their knowledge base can enormously influence their lives? The more you know how to answer these kinds of questions, the more difference you can make impacting the minds you are educating to make a difference in their world.

Friday, January 14, 2011

ماذا تقول طاقتك عنك اليوم؟

هل سبق أن قابلت أحداً وشعرت حين لقائه بدفقة من الطاقة تسري بخلاياك؟
هل تشعر أحياناً حينما تلتقي شخصاً ما لأول مرة وكأنكما تعرفان بعضكما منذ زمن بعيد لما وجدته من تناغم عالٍ بينكما؟
هل سبق وان حدث معك عكس هذا أيضاً؛ كأن تشعر بأن موقفاً ما يضغط على أعصابك لغير سبب ظاهر تلمسه، أو أن نقاشاً ما تخوضه ينعكس عليك بسلبية لا تستطيع فهم أسبابها؟!
ليس ذلك بالشعور الغريب، فما من أحد لم يمر بإحدى تلك المواقف التي يسود فيها التواصل على مستوىً أعمق من التواصل الظاهري.

إن التواصل بالطاقة (أو ترددات النفس الموجية) تقنية للتواصل عتيقة الطراز، يمكن استخدامها لفهم النفس والآخر وتدخل في بعض تقنيات العلاج الروحية وإن كان تأصيلها العلمي لا يزال طور الدراسة، فماذا تقول هالة طاقتك عنك؟

لنسلم جدلاً -لبرهة- أننا نؤمن بصحة نظريات الطاقة (كمحاولة لاستكشافها عبر التجربة)، فماذا تقول النظرية؟ تقول  إن هالة الفرد الموجية هي مجال الطاقة البيولوجية التي تحيط بكائن حي أي كان نوعه (إنساناً كان أو حيوانا أو نباتا) في وقت من الأوقات.

وإن طاقتنا تكشف عنا للآخرين أسراراً كثيرة عن طبائعنا وشخصياتنا وردود أفعالنا السائدة في مواقف معينة من حياتنا.

وهذه الهالة يمكن تصنيفها حسب حدتها لألوان الطيف، كما يمكن لهالتك أن يتغير لونها من وقت لآخر حسب الموقف الذي تتعامل معه.

ويمكن التقاط صورة للون مجال طاقتك الحيوية ومداه بنوع من التصوير يسمى "كيرليان" وفيما يلي بعض تفصيل لبعض الصفات التي تم ربطها بألوان الطاقة المختلفة:

الهالة الحمراء

وذلك حينما يكون المرء تحت كثافة شعورية عالية جداً. عادة ما يصاحب كون المرء آخذا زمام المبادرة ليقوم بأمر ما بينما يكتفي من حوله بالحديث عنه.
كثيراً ما وجدت الهالة الحمراء مصاحبة لريادييّ الأعمال معظم الوقت. كما وجد أن الموظفين الذين تصحبهم الهالة الحمراء أكثر الوقت عادة ما ينتهي بهم المطاف لان يطردوا أو لأن يحدثوا تغييراً ثورياً غير مسبوق في المكان الذي يعملون فيه.

الهالة البرتقالية  

وذلك حينما يميل المرء لأن يستشعر الأمور على نحو شفاف وعميق جداً.
الرسامون عادة ما تحيط بهم الهالة البرتقالية غالب الأحيان، وللأشخاص الذين تحيط بهم الهالة البرتقالية غالب الوقت عامل جذب قوي جداً في محيطهم.

الهالة الصفراء
وذلك حينما يميل المرء ليكون قائداً لجمهرة ما في موقف معين في محيط من الناس التي تثق به وتؤمن بقدرته على قياتهم في ذلك الأمر. الهالة الصفراء تحيط المرء حينما يفكر في كيفية أداء الأمور على النحو الصحيح بعمق ولذلك فإنهم إن كانوا موظفين فهم عادة موظفون يصعب انصياعهم لأوامر رؤسائهم. وجد ان معظم الرياضيين ذو هالة صفراء عالية.

الهالة الخضراء

وذلك حينما يميل المرء للتعاطف مع أحد ما أو لامتصاص تأجج عواطف المحيطين بهم والتواصل معهم لما فيه خيرهم. الأم في مراحل الأمومة الأولى تكون محاطة بهالة خضراء معظم الوقت. الناشطون في حقول حفظ السلام و حقوق الإننسان عادة ما وجدوا محاطين بهالة خضراء معظم الوقت أيضاً.

الهالة السماوية الزرقة

وذلك حينما يميل المرء للتدفق بحرية غير مشروطة دون أن يتم نقده أو مجادلته أو اتهامه. الموسيقيين عادة سماويو الزرقة غالب الوقت.

الهالة الزرقاء

وذلك حينما يميل المرء للإحاطة بالموقف بحكمة من جميع جهاته، وما يفكر به كل طرف من الأطراف وبالتالي يكون الأقدر على فهم ما يعتلج بكل منهم و الاجدر للتنسيق بينهم بديبلوماسية عالية لحل يرضي الجميع.
الشخص ذو الهالة الزرقاء بموقف ما هو مغناطيس لسائر من حوله.

الهالة البنفسجية

وذلك حينما يميل المرء ليكون ذو بصيرة عالية في أمر ما، و يميل لإيجاد الحلول المناسبة ببساطة في حين أن الآخرين حوله يتذمرون لخلو جعبتهم من الخيارات التي يمكنهم رؤيتها. عادة ما يحتاج المرء الذي يميل للهالة البنفسجية معظم الأحيان لآخرين حوله ليقوموا بالعمل لأنه مولد للأفكار ولكن حينما يأتي موعد التطبيق فإنه يعجز عن إنهاء العمل.
وجد أن ممارسي اليوجا و معظم القادة الروحيين عادة ذو هالات بنفسجية غالب الوقت.

ولنتذكر أن أهل الطاقة يقولون:
أننا كلنا نتنقل بين سائر الهالات اللونية السابقة، وقد تحيط بالشخص هالة لون من الألوان السابقة في ساعة ما ولكن لا يعني هذا أنها تلازمه سائر الوقت، أو أن بقية الألوان لا تحيط به. ولكن قد يكون لون ما يغلب أكثر من غيره فيسود على سواه. وبما ان المرء يسعى للتوازن فعلينا أن نتعلم التحكم باختيار اللون المناسب ليحيط بنا في الموقف المناسب.

ولست واثقة كيف تفسر الفيزياء الكهرومغناطيسية الظواهر السابقة، ولكن.... ومن خلال استثمارنا لمعرفتنا بالنظرية السابقة بشكل يثري تواصلنا وتعاملاتنا مع الآخرين فمن تجربة شخصية أقول أنها على أقل تقدير تولد وعياً أكبر  في موقف ما  حول تواصل ممكن الحدوث على مستوىً أعمق من الحديث المباشر و بالتالي يولد هذا الوعي ميلاً لنتعلم كيف نضبط طاقتنا لتتناغم مع طاقة من نتعامل معه في ذلك الموقف وبالتالي يصبح التواصل أعمق وألطف وأكثر فاعلية.
كما قد يحمل ذلك تفسيراً لبعض الظواهر التي تحدث معنا كفهم سبب ممكن يكمن وراء شعورنا بالانجذاب نحو شخص ما في موقف معين دون أن نربط ذلك بمشاعر حميمية من نوع ما، أو كفهم سبب شعورنا بالنفور من شخص آخر بموقف ما دون أن نربط ذلك بكراهية ذلك الشخص.
إن ارتداء ملابس ذات ألوان معينة أيضاً لنضبط الحالة النفسية التي يتطلبها موقف ما له ارتباط كبير أيضاً بضبط كثافة لون الهالة التي نريدها أن تسود، ويمكن استثمارها بإيجابية نحو تحقيق غاياتنا!

لحظة، ماذا قد يقول لون هالتك عنك الآن؟
J
دامت حياتكم عامرة بالوان مبدعة سعيدة وآمنة ...

Friday, January 7, 2011

كيف تنجز أعمالك التي لا وقت لها ب11 خطوة



من منا لا يعاني من قلة الأوقات لإنجاز المسؤوليات؟

ومن منا ليس لديه أحلام وضعها على رف الانتظار حتى يأتي دورها منذ زمن وحتى الآن لم تتح الفرصة لتفعيلها والعمل على إنجازها؟

ومن منا ليس لديه أكوام من الواجبات المكدسة التي تنتظر البدء بتحقيقها
هل أنجزت ما أردت تحقيقه في 2010؟
هل بدأت بالعمل على ما تريد إنجازه في 2011؟

فهل حقاً أن الوقت أضيق من أن يسنح  لنا بإنجاز كل ما نريد؟

جوابنا هو نعم

ولكن المفاجأة بأنه وحسب خبراء إدارة الوقت أن هذا غير صحيح

وأننا لسنا ضحية أعبائنا الملقاة على عواتقنا وإنما 

نحن مذنبون بحق أنفسنا وأن ما يعانيه من يعاني ضيق الوقت هو أمر يسمونه: الفوضى الذهنية

وما هي الفوضى الذهنية؟
يعرف علم إدارة الوقت الفوضى الذهنية بأنها 

"كل ما يستهلك طاقة ذهنك ووقتك ويستنزف انتباهك العاطفي

فيثقل كاهلك بعبء عقلي لست قادراً على فعل أي شيء حياله

ولكنه أيضاً يعيقك عن أداء أعمالك بفعالية"

وأهم أربعة أسباب تجعل أذهاننا تعج بالفوضى:

  • التسويف
  • تجنب المباشرة بالعمل أو النظر بالأمور التي تحتاج لإنجاز 
  • مشتتات الانتباه الخارجية 
  • عدم اتخاذ القرار بشأن الأمور العالقة بذهنك

وإن لم نتجنب هذه الأمور فإن الفوضى الذهنية قد تتطور إلى قلق وإجهاد و توتر وشعور بانخفاض الطاقة الإيجابية الفاعلة

فكيف يمكننا تجنب مسببات الفوضى الذهنية السابقة مستعيذين بالله من جلد الفاجر ومن عجز الثقة؟

يقال أن المسافة بين ما تريد تحقيقه وبينك الآن مرهون بما تقرر فعله في هذه اللحظة وكلما زادت هذه المسافة زاد أثر مسببات الفوضى الذهنية السابقة عليك، ولتقريب المسافة ينصح بإجراء التالي في عشرين دقيقة وبشكل أسبوعي:

1) ضع قائمة بأولوياتك وقيمك في الحياة 
2) رتب أولوياتك من الأقل أهمية للأكثر أهمية
3) ضع قائمة بكل الأمور التي في ذهنك الآن والتي يترتب عليك إنجازها أو التفكير فيها أو اتخاذ قرار بشأنها أو التي تشغل حيزا من ذهنك مهما كانت 
4) إسأل نفسك ما العمل الذي يجب فعله (بعضها قد لا يتطلب منك فعلاً) حيال كل من الأمور في النقطة 3

  • إن كان الأمر لا يتطلب منك فعل شيء، ولكنه لابد من إبقائه كنقطة مرجعية لوقت لاحق فضعه جانباً (خارج ذهنك) على ورقة أو بجهازك للتصنيف
  • إن كان الأمر لا يتطلب منك فعل شي حياله ولست تظن أنك ستحتاج إليه لاحقاً أرسله إلى سلة المهملات في ذهنك 
  • إن كان الأمر يتطلب منك فعل شيء حياله ويمكن إنجاز هذا الفعل بأقل من دقيقتين فقم به الآن
  • إن كان الأمر يتطلب منك فعل شيء حياله ولا يمكن إنجازه بأقل من دقيقتين فضعه على قائمة الأعمال التي يجب إنجازها
5) صنف الأعمال التي بقيت في قائمتك بحسب أهميتها وفقاً لقائمة أولوياتك وقيمك في النقطة الأولى اعلاه:

  • أعمال روتينية ويجب انجازها ضمن وقت محدد ولكن ليس لها أهمية مباشرة في وصولي لأهدافي بالحياة 
  • أعمال مهمة جداً وفقاً لاولوياتي ولكنها غير مرتبطة بوقت لإنجازها
  • أعمال ليست مهمة جداً وفقاً لأولوياتي وليست ملحة ولكنها على قائمتي
  • أعمال مهمة وملحة في نفس الوقت
6) احذف الآن من قائمة أعمالك الأعمال التي ليست مهمة وليست ملحة فهي لا تزيد عن كونها مضيعة لوقتك وتعطيل لك عن وصولك لأهداف
7) أعط من الأعمال الروتينية قدر المستطاع لغيرك ليقوم لك بها كتوظيف مساعدة لتنظيف المنزل أو استخدام الشراء الالكتروني لهدية بدل التجول في السوق (المهم أن تقلل قدر المستطاع من الوقت المبذول على هذه الأمور)
8) باشر بوضع جدول للأسبوع القادم لإنجاز أعمالك المهمة مستمتعا بقيامك بما تعتبره مهماً لك
9) بقي الآن أن تنتبه أنه إن كان على قائمتك مشاريع، لابد أن تجزئها لأعمال صغيرة يمكن إنجازها ومن ثم قم بنفس العملية أعلاه بدئاً من النقطة الاولى
10) تذكر أن النقاط السابقة تعالج ثلاث نقاط من مسببات الفوضى الذهنية وأن المسبب الرابع وهو المشتتات الخارجية لا يمكننا التحكم به حيث يمكننا فقط التحكم بأنفسنا وأفعالنا وليس بالآخرين ، ولذا:
  • أحط نفسك بأشخاص إيجابييّ التفكير منتجين ويدركون قيمة الوقت
  • الأشخاص الذين يسهمون بإضاعة وقتك او تشتيت تركيزك (أو أمور أخرى بجانب الأشخاص) فجد طريقة إما لإشراكهم في إنجاز مشاريعك أو لإخراجهم من حياتك فهم خطر عليك
  • تحدث إلى نفسك كل نصف ساعة: هل ما أقضي به وقتي الآن له علاقة مباشرة باهدافي وماعليّ إنجازه؟
  • إسأل نفسك كل يوم في الصباح كيف سأقضي هذا اليوم لأكون أقرب في المساء من الحياة التي أحلم بها 
  • مارس الرياضة بشكل يومي فهي ترفع معدل التركيز والنشاط 
  • استعن بالله واستعذ به من العجز والكسل

11) استخدم لتوثيق العملية السابقة دفتراً او مذكرة وعد لها بشكل أسبوعي لتعيد الخطوات السابقة و ستجد نفسك بعد عدة أشهر فرحاً بما كان مكتوباً وأنجزته وقد كنت تظن ان إنجازه يحتاج لوقت أطول!  


لمزيد من المعلومات حول فعالية الانتاج وإدارة النجاح: يمكنكم العودة للكتب التالية
- Getting Things Done - David Allen
- The 7 Habits of the Highly Effective People - Stephen Covey

Welcome !

We can now inspire each other, share knowledge and motivate each other by ideas we can put here ...

This is our place ... write what you think can improve your colleagues or refresh their day !

Have a great day !